Best friends

ادب, حوارات ونقاشات, العاب وتسلية, فرفشه, أسلاميات, أغانى, افلام عربى, افلام أجنبى, برامج حاسب آلى, برامج محمول, ثيمات محمول, نغمات, تسلية ورفاهية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسلام والاسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميره الغرام



عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 05/09/2011

مُساهمةموضوع: الاسلام والاسرة   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:32 pm

إن كثيرا من الناس يطلب السعادة، ويلتمس الراحة وينشد الاستقرار وهدوء النفس والبال، كما يسعى في البعد عن أسباب الشقاء والاضطراب، ومثيرات القلق، ولا سيما في البيوتات والأسر.
وليعلم أن كل ذلك لا يتحقق إلا: بالإيمان باللّه وحده، والتوكل عليه، وتفويض الأمور إليه، مع الأخذ بما وضعه من سنن وشرعه من أسباب.
لست أرى السعادة جمع مال ولكنَّ التقيَ هو السعيد
الإسلام والأسرة :
إن مما اهتم به الإسلام هو الأسرة المسلمة، فقد وردت آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل تنظم الأسرة وتقيم صلبها وتعالج مشاكلها، ثم جاءت السنة النبوية المطهرة فأتمت الأمر وأوضحته، وكانت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم خير مثال على حسن رعاية الأسرة وتعليمها، والمحافظة عليها والقيام بحقوقها.
وقد حرص الإسلام على صيانة الأسرة من التفكيك والانهيار ومن الشقاق والشتات، وأحاطها بسياج متين من الآداب والأخلاق، وأرسى المبادئ القويمة التي تدرأ عنها المشكلات والخلافات التي تنغص على الزوجين سعادتهما وتذهب بالمودة والسكينة بينهما، كما منع الإسلام كل ما من شأنه أن يفرق بين أفرادها أو يعيق الأسرة عن تحقيق أهدافها.
الميزان الشرعي للإختيار:
لا بد أن يُبنى الزواج على أسس شرعية حتى يكون بناؤه صلبًا، ينعم في ظله الزوجان بالمودة والسعادة، ويكون من ثماره الذرية الصالحة. ومن هذه الأسس الشرعية ما يتعلق باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح والرضا الزواجي. ومما لا شك فيه أن حسن الاختيار له دور حاسم في مستقبل الحياة الزوجية واستقرارها وأمن الأسرة وسلامة النسل وفي الحديث الحث على ذلك فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم ))
ففي مجال اختيار الزوجة الصالحة يقول تعالى في كتابه العزيز: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم } (البقرة:221)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"(2). و في ذلك توجيه المقبلين على الزواج لاختيار الزوجة على أساس الدين والعقيدة، دون المعايير الأخرى من مال وحسب وجمال، حتى تبنى الأسرة على أسس متينة ثابتة.
غير أننا في الواقع نرى أن اختيار الزوجة لا يبنى، في أغلب الأحوال، على الأسس الشرعية من حيث اعتماد معيار الدين أساسًا في الاختيار، بل تحول هدف معظم المقبلين على الــزواج إلى المـعــاييــر الأخــرى كجــمــال المــرأة والمكــاســب المــادية أو الاجتماعية التي سيحققها الزواج والمصاهرة.
وفيما يتعلق باختيار الزوج، ينصح الإسلام باختيار الزوج ذي الدين والخلق، كما في الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض))
غير أن الواقع يشير إلى أن الدين لم يعد معيارًا لتقيــيم أهليــة الشــاب المقبل على الــزواج، بعد أن تحول الزواج، كما أسلفت، إلى مشروع مادي واجتماعي. فقد أصبحت الأهلية للزواج مرتبطة، في معظم الأحيان، بوظيفة الزوج ومكانته الاجتماعية، وراتبه الشهري ورصيده في البنك، وممتلكاته وقدرته على الإنفاق على الزوجة وأسرتها بسخاء. وبذا لم يعد مفهوم الزواج في الأسر المسلمة مختلفًا عنه في الأسر غير المسلمة، نظرًا لضياع المقاصد الشرعية من الزواج، الأمر الذي سرعان ما يفضي إلى تفكك البناء الأسري.
وقد حث الإسلام على ضرورة قبول الزوجين ورضاهما عن بعضهما بعضًا لتدعيم الاستقرار الزواجي والبناء الأسري. فالزواج يحقق السكن والمودة والرحمة، مصداقًا لقوله تعالى: {ومــن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} (الروم:21)
المرأة الصالحة نعمة من نعم الله على الزوج :
ليس شيء في حياة الزوج بعد الدين أعظم من أن تكون له امرأة صالحة تَقرُّ بها عينُه وتَسعدُ بها حياتُه وتسكن بها نفسه ويصلح الله بهما مجتمعه .
وصلاح المرأة المسلمة نعمة من نعم الله تعالى عليها أولا ثم على الزوج ثم على المجتمع لأن بصلاحها يصلح المجتمع فهي مربية الأجيال ، وقد أشاد الإسلام بها وبصلاحها في غير موضع
الترغيب في الزواج بالمرأة الصالحة :
المرأة الصالحة خير متاع الدنيا :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ )) .
المرأة الصالحة من سعادة الدنيا:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ : الْجَارُ السُّوءُ ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ ، وَالْمَسْكَنُ الضِّيقُ ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ ))
المرأة الصالحة نصف دين الرجل :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي ))
المرأة الصالحة من خير الكنوز يكنزه المرء :
عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ " وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ " قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ : بَعْضُ أَصْحَابِهِ أُنْزِلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَهُ فَقَالَ : أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ وَقَلْبٌ شَاكِرٌ وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ ))
صفات المرأة الصالحة :
يتحقق صلاح المرأة المسلمة بالصفات التالية :
ـ تقوى الله والبعد عن المعاصي
ـ التعرف على الزوج ، وذلك بأن تعرف ما يحب زوجها فتحاول أن تلبيه ، وما يكره فتحاول أن تجتنبه .
ـ الطاعة المبصرة للزوج وحسن المعاشرة ، وقد بشرك النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة إذا حققت ذلك ففي الحديث : (( المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت ))
ـ القناعة : وذلك بالرضا بما قسم الله لك ، قليلا كان أو كثيرا .
ـ حسن تدبير شؤون البيت:
ومن حسن التدبير: تربية الأولاد وعدم تركهم للخادمات، ونظافة البيت وحسن ترتيبه ، وإعداد الطعام في الوقت المناسب . ومن حسن التدبير: أن تضع المرأة مال زوجها في أحسن موضع ، فلا تسرف في الزينة والكماليات وتخل بالضروريات.
حسن معاشرة أهل الزوج وأقاربه ,وأخص بذلك أمه التي هي أقرب الناس إليه، فيجب أن تتوددي إليها، وتتلطفي معها، وتظهري الاحترام لها، وتتحملي أخطاءها .
ـ مشاركة الزوج في أحاسيسه ومشاعره ومقاسمته همومه وأحزانه :
ـ شكر الزوج على جميل صنيعه , من لم يشكر الناس لم يشكر الله .. فلا تكوني من اللاتي لو أحسن إليها زوجها الدهر كله ثم رأت منه شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط . و لقد قال صلى الله عليه وسلم: (( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار! فقلن : يا رسول الله ولم ذلك؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير )) وكفران العشير.. جحود فضل الزوج وعدم القيام بحقه. ـ كتمان أسرار الزوج وستر عيوبه , فالزوجة موطن سر الزوج، وألصق الناس به وأعرفهم بخصائصه ، ولئن كان إفشاء السر من الصفات الذميمة من أي شخص كان، فهو من الزوجة أعظم وأقبح بكثير.
ربان السفينة : الزوج
إن مسؤولية الرجل في الأسرة كمسؤولية ربان السفينة، عليه أن يقودها نحو شاطئ الأمان والسلامة ويجنبها الأخطار والأضرار، وإذا أهمل في مسؤوليته كان الغرق هو المصير المحتوم للسفينة .
القوامة لربان السفينة :
ليعلم الرجل أن الله تعالى قد أسند إليه قوامة البيت بنص القرآن ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ))
أي القائمون عليهن قيام الولاة على الرعية ، في التأديب والإنفاق والتعليم ، ذلك لأمرين : أحدهما وهبي ، والآخر كسبي ؛
فالوهبي : هو تفضيل الله لهم على النساء بكمال العقل وحسن التدبير ومزيد القوة في الأعمال والطاعات ، ولذلك خُصوا بالنبوة ، والإمامة ، والولاية ، وإقامة الشعائر ، والشهادة ، في مجامع القضايا ، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوهما ، والتعصيب ، وزيادة السهم في الميراث ، والاستبداد بالطلاق. والكسبي هو : {بما أنفقوا من أموالهم} في مهورهن ، ونفقتهن ، وكسوتهن.
لماذا القوامة للرجل وليست للمرأة ؟
إن قوامة الرجال على النساء مسألة تفرضها ضرورة الحياة الفضلى من الناحيتين الفطرية والفكرية.
أما الناحية الفطرية فإن الخصائص النفسية المزود بها كلّ من الرجل والمرأة بصفة عامة تؤهّل الرجل بشكل أمثل لتحمّل مسؤوليات إدارة شؤون الأسرة والقيام على رعايتها والتصدي لزعامتها، وفي المقابل نلاحظ أن خصائص المرأة بشكل عام تحبِّب إليها أن تجد لدى الرجل ملجأ وسندًا وقوة إرادة واستقرارَ عاطفة وحكمة في تصريف الأمور وسلطانًا ترى في الانضواء تحته أنسها وطمأنينتها وأمنها وراحة بالها.
ولذلك يلاحظ أثر هذا التكوين الفطري ظاهرًا في كل مجموعة إنسانية، ولو لم تلزِمها به أنظمة أو تعاليم، وربما شذّ عنه نفر قليل اختلّت فيه خصائص الذكورة والأنوثة، وهي حالات شاذّة لا تستحقّ تعديلاً في أصل القاعدة الفطرية.
وأما الناحية الفكرية فإن الحكمة في المجتمعات الإنسانية تقضي بأن يكون لكل مجتمع صغُر أو كبر قيّم يقوده ويدير شؤونه حمايةً له من الفوضى والتّصادم والصراع الدائم، والأسرة أحد هذه المجتمعات التي تحتاج إلى قيّم تتوافر فيه مؤهّلات القوامَة بشكل أمثل.
هل يمكن الشركة في القوامة بين الرجل والمرأة ؟
أما الشركة في القوامة سواء أكانت في كلّ شيء وفي كلّ وقت، أو كانت على سبيل التناوب الزمني، أو كانت على سبيل التقاسم في الاختصاصات، فإنها ستؤدّي حتمًا إلى الفوضى والتنازع ورغبة كلّ فريق بأن يعلو على صاحبه ويستبدّ به، وقد أيّدت تجارب المجتمعات الإنسانية فساد الشركة في الرئاسة وإذا كان هذا لا يمكن لما يؤول إليه الوضع فهل يمكن إسناد القوامة للمرأة ؟.
أما إسناد القوامة إلى المرأة دون الرجل فهو أمر ينافي ما تقتضيه طبيعة التكوين الفطري لكل منهما، وهو يؤدي حتمًا إلى اختلال ونقص في نظام الحياة الاجتماعية لما فيه من عكس لطبائع الأشياء، فلم يبق إلا الاحتمال الأول، وهو أن يكون الرجل هو القيم في الأسرة.
أيها الزوج : لا تكن مُطفِّفاً في فهم القوامة :
أيها الزوج، يا من تزوجت حديثاً دون أن تعي مفهوم القوامة، ويا مَنْ تزوجت منذ زمن وفهمتها فهماً خاطئاً وأخذت معناها من مفاهيم مغلوطة وقدوات سيِّئة وعادات بالية بعيدة عن شرع الله، تعلم فقه القوامة وتعرّف عليها على حقيقتها، فالعلم إنما يسبق العمل، وافهمها فهماً صحيحاً من كتاب الله تعالى القائل لك: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) (النساء/ 34).. لكن بعض الأزواج يظنون أنها مرادف للإستبداد بالرأي والتسلط والضرب والصياح والعناد وعدم الحوار، أو أنها درجة تخوّل للزوج الحرِّية المطلقة في التصرف دون مساءلة من زوجته وأهل بيته، فهو حرّ يفعل ما يريد لأنّه رجل! ووالله ما تلك برجولة، إنّما الرجولة الحقيقية عهد ووفاء، ورعاية ومسؤولية، وحب وإخاء، ومودة ورحمة، وتعاون وعطاء، وإيثار وتضحية، ونفقة وسخاء، وأنها تحمل الزوج على احترام زوجته وأمّ أولاده، والصبر عليها إذا أساءت، وعدم ظلمها أو البغي عليها إذا كره، فالبعض يسهر طيلة ليله يتسامر مع أصحابه، أو يقيم في بيته يتناجى مع شاشة الإنترنيت ويداعب أزرار الكمبيوتر وينام في أحضان التلفاز، تاركاً إياها وقد انتظرته طويلاً حتى غلبها النوم ، ثم يأتي ويطلب حقه في الفراش منها ، ولا يهتم بحقها عليه ، وهذا أخي ليس من القوامة في شيء .
ثمرات الاختيار السليم :
يسعى كل من الزوجين لتحقيق حياة سعيدة ومستقرة يغمرها الحب والود والسكن ، وهذا لا شك لا يمكن أن يتحقق إلا بعد أن يحسن الاختيار كل من الزوجين للآخر وخير طريق لذلك هو ما أرشد إليه الشرع وحث عليه ، مع الالتزام لكل منهما بالحقوق والواجبات التي تلزمهما وفي ظل هذا الاختيار السليم تتحقق بعض الثمرات الدالة على نجاح هذا الزواج ومن هذه الثمرات ما يلي :
ـ السعادة في الدنيا والآخرة: كما قال تعالى:{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } النحل : 97.
ـ استقرار الحياة الزوجية في ظل التوافق وأداء كل من الزوجين حقوق الآخر .
ـ تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة: وزيادة استقرارهم وتحصيلهم العلمي وفي صلاحهم قرة عين للزوجين.
ـ قيام المرأة بحق الله عز وجل بصفاء نفس وراحة لأنها مطمئنة واثقة من الأجر والمثوبة، فيكون ذلك مثل المحرك لها المساعد على القيام بأعمالها.
ـ خروجها لدى الأقارب والمعارف بأحسن حال فتدخل السرور على والديها ومعارفها وعلى أبنائها ومن حولها فتكون أنموذجًا للزوجة المسلمة الصالحة. ـ كل فرد في الأسرة الصغيرة يكون منتجاً في محيطه لخلوه من الشواغل والمشاكل الذهنية.
ـ إظهار الصالحين بمظهر الأسرة الطيبة السعيدة، وفي هذا رفع لشأنهم وتميز لهم عن غيرهم.
ـ محبة الزوج لزوجته ولربما دعاه ذلك إلى عدم التفكير في زوجة أخرى لأنه حصل له ما يريد من الاستقرار.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام والاسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Best friends  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: